في إطار التحضيرات لانعقاد قمة  (إفريقيا إلى الأمام: شراكة بين إفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو)، أجرى سفير فرنسا لدى تشاد،  اريك جيرار Eric Gérard، لقاءً مع وسائل الإعلام، استعرض خلاله أهداف هذا الحدث الدولي المرتقب.
ومن المقرر أن تُعقد القمة يومي 11 و12 مايو المقبل في نيروبي، بمشاركة رؤساء دول، وفاعلين اقتصاديين، وشباب، ومبدعين، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني والجاليات الإفريقية في الخارج.
وأوضح السفير أن القمة تهدف إلى تعزيز الاستثمارات وتقديم حلول عملية للتحديات المشتركة، من بينها إصلاح النظام المالي الدولي، وتسريع التحول في مجال الطاقة، ودعم الزراعة المستدامة، وتطوير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، فضلاً عن الاقتصاد الأزرق والتصنيع الأخضر وتعزيز القطاع الصحي.
وستتضمن القمة محورين رئيسيين، يتمثل الأول في منتدى أعمال مخصص للفرص الاستثمارية والشراكات الاقتصادية، فيما يتمثل الثاني في جلسات رفيعة المستوى تجمع رؤساء الدول لمناقشة القضايا السياسية الكبرى.
ويُنظر إلى هذا الحدث كفرصة مهمة للدول الإفريقية، من بينها تشاد، لتعزيز الشراكات المستدامة، ودعم دور القطاع الخاص، ودفع عجلة النمو الاقتصادي في القارة.