الأيام – أنجمينا
اعتمد المجلس السياسي الوطني لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS)، خلال اجتماع عقده بمقر الحزب في انجامينا، مشروع الميزانية الذي قدمه الأمين العام للحزب، عزيز محمد صالح، بمشاركة نائبته رحمة هوتوان، في خطوة وُصفت بأنها سابقة تنظيمية في تاريخ الحزب.
وخلال الاجتماع، ثمّن أعضاء المجلس ما وصفوه بـجهود تحديث الحزب وعصرنته، معتبرين أن إعداد واعتماد ميزانية رسمية بهذا الشكل يمثل تمريناً تنظيمياً جديداً يعكس توجهاً نحو إرساء مزيد من التنظيم والحوكمة داخل هياكل الحركة الوطنية للإنقاذ.
ومنح أعضاء المجلس الضوء الأخضر للشروع في تنفيذ هذه الميزانية، مع التأكيد على ضرورة أن يضطلع الأمين العام للحزب بدور أكبر في متابعة أداء العمل الحكومي، خصوصاً في ما يتعلق بتنفيذ الورش الـ12 والإجراءات الـ100 التي تشكل جزءاً من أولويات العمل العمومي خلال المرحلة الراهنة.
كما دعا أعضاء المجلس إلى تعزيز قنوات التواصل السياسي والتنظيمي بين قيادة الحزب وأعضائه داخل الحكومة، مطالبين الأمين العام بـدعوة وزراء الحزب بشكل أكثر انتظاماً إلى اجتماعات مع المجلس السياسي الوطني، بهدف تبادل الرؤى مع القواعد والمناضلين، ومواكبة الوزراء في أداء مهامهم الحكومية والسياسية.
وفي ختام الاجتماع، وجّه الأمين العام للحزب تنبيهاً واضحاً إلى أعضاء المجلس السياسي الوطني بشأن ما وصفه بـالمبادرات الفردية المرتبطة بعملية إعادة الهيكلة الجارية داخل الحزب، مؤكداً أن هذا المسار سيتواصل في التسع ولايات المتبقية، ولكن في إطار من الانضباط واحترام التسلسل التنظيمي.
وشدد عزيز محمد صالح على أنه لن يتم التساهل مع أي تحركات ميدانية غير منسقة يقوم بها بعض أعضاء المجلس، خصوصاً تلك التي تتعلق بـجمع الأطر والكوادر وفرض وقائع تنظيمية على قيادة الحزب دون الرجوع إلى الهياكل المختصة.
واختُتم الاجتماع، بحسب مصادر من داخل الحزب، في أجواء وصفت بـالإيجابية، وسط ارتياح عام لمخرجاته وما حمله من رسائل تتعلق بـالتنظيم الداخلي، والانضباط الحزبي، وربط العمل السياسي بالأداء الحكومي.