أكد وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، قاسم شريف محمد، في حوار مع قناة «فرانس 24»، انتشار قوات الدفاع والأمن على طول الحدود التشادية–السودانية، وذلك في أعقاب الهجوم الأخير الذي استهدف منطقة طينة جقاربة الأسبوع الماضي.
وأوضح الوزير أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الهجوم الذي أسفر عن مقتل عشرين مواطنا تشاديا، مشيرا إلى أن السلطات تتعامل مع الحادثة بجدية بالغة.
كما نفى قاسم شريف محمد الاتهامات الموجهة إلى تشاد بشأن دعمها لأي طرف في الصراع السوداني، بما في ذلك قوات الدعم السريع، مؤكدا أن موقف بلاده يقوم على الحياد التام وعدم الانحياز، وأنها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
وفي ما يتعلق بموقف الحكومة التشادية من الصراع الدائر في السودان، شدد الوزير على أن تشاد سعت، حتى قبل تصاعد الأزمة، إلى لعب دور الوسيط وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، والعمل على تغليب لغة الحوار.
وأضاف أن تشاد تتحمل اليوم أعباءً كبيرة نتيجة استضافتها للاجئين السودانيين الفارين من ويلات الحرب، حيث تواصل تقديم الدعم الإنساني اللازم لهم، انطلاقًا من واجب الأخوة وحسن الجوار، ووفقًا للأعراف والمواثيق الدولية. ولفت إلى أن هذا الالتزام الإنساني ليس جديدًا، إذ دأبت الدولة التشادية على القيام به بسخاء منذ أكثر من عقدين، منذ اندلاع أزمة دارفور عام 2003.