نجامينا – انطلقت صباح اليوم السبت 11 يوليو 2026 بالمكتبة الوطنية في العاصمة التشادية نجامينا، فعاليات النسخة الخامسة من ملتقى الشعر العربي في تشاد، في تظاهرة ثقافية تؤكد عمق العلاقات الثقافية بين جمهورية تشاد ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز مكانة اللغة العربية والإبداع الأدبي في البلاد.
وأشرف على افتتاح الملتقى الوزير المنتدب لدى وزارة المالية، السيد صالح، بحضور الوزير المنتدب لدى وزارة الأراضي، ووفد من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في تشاد، إلى جانب نخبة من المسؤولين والشعراء والأدباء والباحثين والمهتمين باللغة العربية والثقافة العربية.
ويُنظم الملتقى برنامج ركن الشباب – تشاد بالتعاون مع النادي الأدبي التشادي، بدعم من دائرة الثقافة في حكومة الشارقة، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يُعد من أبرز الداعمين للمبادرات الثقافية العربية في مختلف أنحاء العالم.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد الوزير المنتدب لدى وزارة المالية أن ملتقى الشعر العربي أصبح محطة ثقافية سنوية راسخة تسهم في تنشيط الحركة الأدبية في تشاد، وتوفر فضاءً رحبًا للمبدعين والشعراء لتبادل التجارب وإبراز إبداعاتهم، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه إمارة الشارقة للمشهد الثقافي التشادي.
وأشار إلى أن هذا الدعم أسهم بشكل ملموس في تعزيز حضور اللغة العربية، وتشجيع المواهب الأدبية الشابة، وترسيخ قيم الحوار والانفتاح الثقافي، بما يخدم التنمية الفكرية والثقافية في البلاد.
من جانبه، أشاد ممثل سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالدور الريادي الذي تضطلع به إمارة الشارقة في خدمة الثقافة العربية، مؤكدًا أن رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لهذا الملتقى تجسد رؤية ثقافية تقوم على نشر المعرفة، ودعم الإبداع، وبناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب.
ويشكل الملتقى منصة ثقافية مهمة تجمع الشعراء والباحثين والأدباء من مختلف المناطق، حيث يتضمن برنامجه أمسيات شعرية، وندوات فكرية، ولقاءات أدبية تسلط الضوء على واقع الشعر العربي وآفاق تطويره في تشاد، بما يسهم في تعزيز الحراك الثقافي وترسيخ مكانة اللغة العربية في المشهد الثقافي الوطني.
وتؤكد هذه الدورة الخامسة أن ملتقى الشعر العربي في تشاد أصبح موعدًا ثقافيًا بارزًا ينتظره الأدباء والمثقفون سنويًا، ويعكس نجاح الشراكة الثقافية بين تشاد وإمارة الشارقة، التي تواصل دعمها للمبادرات الهادفة إلى صون اللغة العربية، وتشجيع الإبداع، وترسيخ الثقافة بوصفها جسرًا للتواصل والتقارب بين الأمم.