افتتحت الجمعية الوطنية التوغولية، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، بالعاصمة لومي، أشغال دورتها العادية الأولى لسنة 2026، وسط حضور رسمي وازن ضم شخصيات سياسية ومؤسساتية من عدة دول إفريقية.
وسجلت هذه المناسبة حضور رئيس الجمعية الوطنية التشادية، علي كولوتو تشايمي، الذي شارك بصفته ضيف شرف هذه الدورة، في دلالة واضحة على مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع بين تشاد وتوغو، لاسيما على الصعيد البرلماني.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، رحّب رئيس الجمعية الوطنية التوغولية، البروفيسور كومي سيلوم كلاسو، بالوفد التشادي، مشيدًا بمشاركة تشاد كضيف شرف لهذه الدورة، ومؤكدًا عمق الروابط التي تجمع البلدين.
من جهته، عبّر علي كولوتو تشايمي عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها في لومي، مشددًا على ما يربط تشاد وتوغو من علاقات أخوية وتعاون متين.
كما نوّه بالدور الذي تضطلع به توغو في دعم السلم والاستقرار في القارة الإفريقية، معتبرًا أنها تؤدي دورًا مهمًا في ترسيخ الأمن الإقليمي وتعزيز الحوار بين الدول الإفريقية.
ونقل رئيس الجمعية الوطنية التشادية، بالمناسبة، تحيات المارشال محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، إلى السلطات التوغولية، مجددًا التأكيد على الإرادة المشتركة لدى البلدين من أجل توطيد علاقات التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة.
وتأتي هذه الدورة في سياق الاستعدادات الجارية لاحتضان العاصمة التوغولية لومي، يومي 8 و9 أبريل 2026، أشغال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر رؤساء البرلمانات والفروع بمنطقة إفريقيا التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية.