يحي التشاديون اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس الراحل المرشال إدريس ديبي إتنو، في أجواء يطغى عليها الحزن والتأمل واستحضار مسيرته السياسية والعسكرية التي طبعت تاريخ البلاد.
وفي كلمة بهذه المناسبة، وصف رئيس الوزراء، اللاماي هالينا، يوم 19 أبريل 2021 بأنه «يوم للخشوع والصمت والمشاعر الجياشة»، مستذكراً اللحظة التي فقدت فيها تشاد أحد أبرز قادتها، والذي سقط في ميدان المعركة «حاملاً سلاحه حتى آخر لحظة».
وأشاد رئيس الحكومة بمناقب الفقيد، معتبراً أنه كان «رجل دولة ومحارباً جسوراً»، كرس حياته من أجل الدفاع عن وحدة البلاد واستقرارها، مضيفاً أن «نضاله من أجل السلام كان جوهر وجوده، وقد خاضه بشجاعة وإصرار حتى النفس الأخير».
كما استحضر المتحدث جانباً من ذكرياته الشخصية مع الراحل، مشيراً إلى لقاء جمعهما في برازافيل على هامش تنصيب الرئيس دينيس ساسو نغيسو، حيث تركت كلمات ديبي أثراً عميقاً ظل يوجه إحساسه بالمسؤولية حتى اليوم.
وأكد رئيس الوزراء أن الشعب التشادي يواصل تخليد ذكرى الراحل، باعتباره قائداً لم يدخر جهداً في سبيل ضمان أمن المواطنين واستقرار البلاد، داعياً إلى استلهام قيم الشجاعة والتفاني التي جسدها.
وفي هذا السياق، جدّد دعمه وولاءه لرئيس الجمهورية، محمد إدريس ديبي إتنو، مشدداً على أهمية مواصلة المسار الذي خطه والده من أجل بناء تشاد موحد ومستقر ومزدهر.
واختتم رئيس الحكومة كلمته بتوجيه التعازي إلى أسرة الفقيد، وكافة أنصاره ورفاقه في الحركة الوطنية للإنقاذ، مؤكداً أن ذكرى المارشال ستظل حاضرة في وجدان الأمة التشادية.