في إطار زيارته الرسمية إلى روسيا الاتحادية، خصّص وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج، جزءًا من برنامجه للقاء الطلبة التشاديين الدارسين في روسيا، وفاءً لتقليد راسخ تحرص أعلى السلطات في تشاد على المحافظة عليه.

ورغم جدول أعماله الحافل، حرص رئيس الدبلوماسية التشادية على الاجتماع بأبناء الوطن الذين يمثلون رصيدًا بشريًا واعدًا ومستقبل الكفاءات الوطنية. وقد تزامن هذا اللقاء مع الاحتفال باليوم الثقافي للطلبة التشاديين في روسيا، الذي جمع طلبة قدموا من مختلف المدن الروسية.

وفي أجواء يسودها الود والتواصل، استمع الوزير باهتمام إلى انشغالات الطلبة، وقدم لهم جملة من التوجيهات والنصائح، داعيًا إياهم إلى التركيز على اكتساب المهارات والخبرات العملية، وعدم الاكتفاء بالحصول على الشهادات الأكاديمية فقط، مؤكدًا أن التميز والإتقان هما السبيل الحقيقي للمساهمة في بناء تشاد وتنميتها.

من جانبهم، سلّم الطلبة الوزير مذكرة تضمنت أبرز مطالبهم وانشغالاتهم، كما قدموا له هدية رمزية تعبيرًا عن امتنانهم لما لمسوه من اهتمام، وحسن استماع، وانفتاح على الحوار المباشر معهم.

وقبل مغادرته، شارك وزير الدولة الطلبة جانبًا من الاحتفال باليوم الثقافي، في لفتة عكست حرصه على تعزيز التواصل مع أبناء الجالية الطلابية التشادية في الخارج، وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية بما يخدم وطنهم مستقبلًا.