أعرب اتحاد دول الساحل عن رفضه الشديد للقرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بخصوص وضع الرئيس السابق للنيجر محمد بازوم، واعتبره تدخلاً سافرا في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة.
وفي بيان رسمي صدر من العاصمة واغادوغو، أدان الاتحاد ما وصفه بـ"الاستهداف الانتقائي" من قبل البرلمان الأوروبي، متهمًا إياه بتجاهل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي، في مقابل التركيز على ملف بازوم.
واعتبرت دول الساحل أن القرار يعكس توجهات ذات طابع "استعماري قديم"، ويخدم مصالح قوى خارجية على حساب تطلعات شعوب المنطقة، مؤكدة أنها ليست في حاجة إلى "دروس في الحوكمة" من جهات خارجية.
كما شدد البيان على أن هذه المواقف لن تؤثر على المسار السياسي والاقتصادي الذي اختارته دول الاتحاد، مؤكدًا تمسكها بسيادتها واستقلال قرارها.
ويأتي هذا الموقف ردًا على قرار أوروبي دعا إلى الإفراج الفوري عن بازوم، المحتجز منذ الانقلاب العسكري الذي شهدته النيجر في يوليو 2023.