بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة داء السل، نظّم الفريق الوطني لبرنامج مكافحة السل، اليوم الثلاثاء، حملة إعلامية وتوعوية وفحوصات للكشف المبكر عن المرض.
وقد جرت فعاليات هذه الحملة في حي منجافا بالدائرة السابعة من مدينة انجمينا، تحت إشرافت الأمينة العامة لوزارة الصحة العامة والوقاية، الدكتورة تورالتا نودجيتولوم جوزيفين على المناسبة.
وأوضحت ممثلة منظمة الصحة العالمية في تشاد، الدكتورة أنيا بلانش، أن هذه المناسبة تتيح للبلاد وشركائها فرصة تعزيز استراتيجيات مكافحة هذا المرض. كما أكدت التزام الشركاء التقنيين والماليين بالعمل الجماعي للقضاء على السل باعتباره تهديدًا للصحة العامة. ورغم أن المرض يمكن الوقاية منه وعلاجه، فإنه لا يزال أكثر الأمراض المعدية فتكًا في العالم، خاصة أن الفئات الأكثر هشاشة غالبًا ما تبقى خارج نطاق الخدمات الصحية.
من جانبه، عبّر ممثل الرحّل، محمد أدم، عن امتنانه لوزارة الصحة على قربها من المواطنين، داعيًا إلى ضرورة تمكين هذه الفئة من الاستفادة من برامج التلقيح، خصوصًا تلقيح الأطفال ضد شلل الأطفال. كما شدد على أهمية توعية المجتمعات الرحل بمخاطر الأمراض التي يمكن الوقاية منها عبر اللقاحات.
واستغلت الأمينة العامة لوزارة الصحة العامة والوقاية هذه المناسبة لتوعية السكان الرحل بأعراض مرض السل ومضاعفاته، مؤكدة أن هذا المرض يُعالج مجانًا وبفعالية، وأنه في حال استمرار السعال لأكثر من أسبوع، يجب التوجه فورًا إلى أقرب مركز صحي لإجراء الفحوصات اللازمة.
وأضافت أن نسخة عام 2026 من هذه المناسبة تُقام تحت شعار: «نعم! يمكننا القضاء على السل!». كما أكدت أن السل ليس مرضًا مخجلاً، داعية المواطنين إلى الإقبال على الفحص، مع التأكيد على أن العلاج متوفر مجانًا.
وأشارت إلى أن هذه المبادرة تجسد مبدأ أساسيًا لمنظمة الصحة العالمية، وهو تحقيق العدالة في الصحة، الذي يقتضي إزالة الحواجز غير العادلة لضمان تمتع كل فرد بنفس الحق في الحياة.
وفي ختام حديثها، دعت الدكتورة تورالتا نودجيتولوم جوزيفين السكان الرحل إلى الإقبال بكثافة على الفحوصات، لما لذلك من أثر في تحسين ظروفهم الصحية والمعيشية.