نظم اتحاد الصحفيين التشاديين، بالتعاون مع المركز الوطني لنقل الدم، يوماً مفتوحاً لفائدة المهنيين في وسائل الإعلام، وذلك بمقر المركز في العاصمة أنجمينا، تمهيداً للاحتفال باليوم العالمي للمتبرع بالدم.


وجاءت هذه الفعالية تحت شعار: «إشراك الإعلاميين في تعزيز التبرع بالدم في عصر التماسك الاجتماعي»، وهدفت إلى تعزيز قدرات الإعلاميين في القضايا المرتبطة بنقل الدم، وتحسين المعالجة الإعلامية لهذه القضية ذات البعد الصحي والإنساني.
وشهدت مراسم الافتتاح حضور عدد من الصحفيين والمسؤولين الصحيين والشركاء، حيث ناقش المشاركون التحديات المرتبطة بالتبرع الطوعي بالدم، في ظل تزايد الحاجة إلى المنتجات الدموية داخل المؤسسات الصحية.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أشاد المدير العام المساعد للمركز الوطني لنقل الدم، أبكر لول ملوم، بهذه المبادرة التي أطلقها اتحاد الصحفيين التشاديين، مؤكداً الدور المهم الذي يلعبه الإعلاميون في التوعية والتواصل حول أهمية التبرع الطوعي بالدم.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد الصحفيين التشاديين، عباس محمود طاهر، أهمية الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في التوعية وحشد المواطنين حول قضية التبرع بالدم.
وقال في كلمته: «إن الدم مورد حيوي ينقذ يومياً آلاف الأرواح. ففي مؤسساتنا الصحية يعتمد العديد من المرضى، من النساء الحوامل والأطفال وضحايا الحوادث والمصابين بالأمراض الخطيرة، على عمليات نقل الدم من أجل البقاء على قيد الحياة، غير أن الحاجيات ما تزال مرتفعة في وقت تبقى فيه مخزونات الدم غير كافية».
وأضاف أن الصحفيين يتحملون مسؤولية أساسية في مكافحة المعلومات المغلوطة والأفكار الخاطئة المرتبطة بالتبرع بالدم، مشدداً على ضرورة مساهمة وسائل الإعلام في التثقيف والتوعية وحشد المواطنين من أجل ترسيخ ثقافة التبرع الطوعي بالدم باعتبارها عملاً إنسانياً يعزز التضامن والتماسك الاجتماعي.
وتخللت فعاليات اليوم المفتوح عدة عروض ومحاضرات تناولت واقع نقل الدم، والمفاهيم الأساسية المتعلقة بالتبرع، والشروط المطلوبة للمتبرعين، والآثار الجانبية المحتملة، إضافة إلى دور الصحافة في تعزيز ثقافة التبرع الطوعي بالدم.
ويأمل منظمو هذه المبادرة أن يسهم الإعلاميون، من خلال رسائلهم وتقاريرهم وبرامجهم، في تعزيز حملات التوعية وتشجيع المزيد من المواطنين على التبرع بالدم من أجل إنقاذ الأرواح.