لم تعد الشهادة الجامعية وحدها دليلاً على امتلاك المهارات التي يفترض أن يحملها الخريج، خصوصًا في تخصصات تقوم أساسًا على إتقان اللغة والتواصل، مثل كليات اللغات والترجمة والإعلام. من المؤسف أن كثيرًا من الخريجين يغادرون مقاعد الدراسة وهم غير قادرين على التحدث بطلاقة، أو الترجمة بدقة، أو كتابة مادة إعلامية بلغة سليمة ، صادفت فى إحدى المكاتب الجامعية طالب يقول أنه فى السنة الرابعة لغات وترجمة وعندما سئل بالإنجليزية ماذا تريد وقف صامتاً ثم بالفرنسية لم يجب فضحك السائل وقال ياللعار لا أقول كل خريجي اللغات والترجمة ولكن أغلبهم الآن تجد أحدهم خريج ولا يستطيع فهم وترجمة جملة واحد زوروا الجامعات للتأكد من هذا وطلاب الإعلام ليسوا أفضل منهم . فكيف يمكن للإعلامي أن ينقل رسالة مؤثرة أو يقدم محتوى احترافيًا وهو يعاني من أخطاء لغوية وضعف في التعبير؟ كما نرى فى بعض البرامج لا يستطيع خريج إعلام صياغة جملة مفيدة باللغة العربية الفصحى تجد بعضهم يبدؤون بالعربية ويكملون بالدارجية !
من المفترض أن يكون خريج لغات وترجمة قادرًا على الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة، والترجمة الاحترافية . لكن الواقع يكشف أن بعض الطلاب يعتمدون على الغش او حفظ المقررات فقط من أجل النجاح، دون ممارسة اللغة أو تطوير مهاراتهم، فيتخرجون وهم يفتقرون إلى أبسط مقومات التخصص
وعلى طالب الإعلام إتقان اللغة التي تُعد الأداة الأساسية للإعلامي، سواء كانت العربية أو لغة أجنبية.
جميعنا ناقصين فى إتقان اللغة ولكن بعض التخصصات لابد منها ما دامك اخترت اجتهد 🙏🏻
بقلم الناشطة
فاطمة موسى ديقو